القائمة الرئيسية

الصفحات

الرئيس الإيراني حسن روحاني يعلق على التظاهرات


الرئيس الإيراني حسن روحاني يعلق على التظاهرات

الرئيس الإيراني حسن روحاني يعلق على التظاهرات

قال حسن روحاني رئيس الجمهورية الإيرانية خلال جلسة للحكومة عقدها يوم الجمعة الموافق 15/11/2019م ، أن قرار الحكومة برفع أسعار الوقود يأتي في إطار مصلحة الشعب وطبقات المجتمع الفقيرة ، وقال روحاني أن زيادة سعر أسعار الوقود تساعد في مساعدة فئات المجتمع التي تواجه صعوبات ، والذين يشكلون نسبة 75% من السكان ، كما أشار روحاني أنه لا ينبغي على أحد أن يتصور أن الحكومة قامت بهذا العمل لأنها تعاني من صعوبات اقتصادية ، وقال " لن يذهب ريال واحد للخزينة العامة " .

من جانبه قال أحمد توكلي السياسي المحافظ خلال تغريده له على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي تويتر " أن قرار الحكومة برفع أسعار الوقود سينقل عبء عدم كفاءة الحكومة إلى كاهل الشعب " .

وفي ذات السياق قال الإصلاحي مصطفى تاج زاده ، أن قرار الحكومة برفع أسعار الوقود والذي يأتي بالتزامن مع تنامي حالة التضخم والبطالة والعقوبات على إيران هو خيار سيء .

أما علي أصغر شافيان الكاتب الصحفي فقد علق من خلال تغريده له على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي توتيتر ، علق بالقول " أن سعر البنزين منخفض إلى درجة أن الأغنياء سيظلون يفيدون منه حتى في ظل الزيادة الجديدة التي أقرتها الحكومة " .
يشار بالذكر إلى أن الحكومة الإيرانية أقرت يوم الجمعة قراراً بتقنين توزيع الوقود ، ورفع أسعاره بنسبة 50% أو أكثر ، وتأتي هذه الخطوة في إطار خفض الدعم المكلف الذي أدى إلى زيادة استهلاك الوقود وتفشي عمليات التهريب ، يشار بالذكر إلى أن إيران توفر البنزين والذي يعد الأكثر دعماً في العالم ، حيث كان سعر اللتر 10 آلاف ريال ، أي أقل من تسع سنتات .

هذا وقالت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط أنه من الآن وصاعداً سوف يكون لزاماً على كل شخص يمتلك بطاقة وقود أن يقوم بدفع 15 ألف ريال " 13 سنتاً " للتر لأول 60 لتراً من البنزين يتم شراؤها كل شهر ، وسيحسب كل لتر إضافي ب 30 ألف ريال " 26 سنتاً " ، وكانت الحكومة قد أقرت نظام بطاقات الوقود لأول مرة في عام 2007 ، وذلك في محاولة منها لإصلاح منظومة الدعم الحكومي للوقود , ووضع حد لعمليات التهريب الذي ينتشر على نطاق واسع .

وأفادت وكالة أنباء إرنا الإيرانية أن انخفاض أسعار الوقود بشكل كبير أدى إلى زيادة الاستهلاك بسبب شراء المواطنين الإيرانيين والذين يبلغ عددهم 80 مليوناً نسمة ما معدله 90 مليون لتر في اليوم ، كما أدى ذلك إلى زيادة عمليات التهريب والتي تقدر بنحو 10 إلى 20 مليون لتر في اليوم .

يشار بالذكر إلى أن عمليات تهريب الوقود ارتفعت في الفترة التي انخفض فيها سعر الريال الإيراني مقابل الدولار ، والذي جاء بعدما انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية بشكل أحادي من الاتفاق النووي الإيراني والذي تم إبرامه في العام 2005 بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول العظمى الأخرى ، وقيام الولايات المتحدة الأمريكية بإعادة فرض عقوبات على إيران خلال العام الماضي .

هذا وقد بلغت نسبة التضخم في الوقت الحالي إلى ما يزيد عن 40% ، في الوقت الذي يتوقع فيه صندوق النقد الدولي أن ينكمش الاقتصاد بنسبة 9% خلال العام الحالي وأن يشهد ركوداً في العام 2020 .


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات