الجهاد الإسلامي يرفض التعاطي مع أي جهود لوقف إطلاق النار في غزة
أفادت مصادر إعلامية أن حركة الجهاد الإسلامي ترفض التعاطي مع أي جهود
للوصول إلى تهدئة ووقف جولة التصعيد الدائرة حالياً في قطاع غزة ، وأشارت المصادر
إلى أن قادة حركة الجهاد الإسلامي قاموا بإغلاق هواتفهم ويرفضون التعاطي مع
الاتصالات التي يجريها مكتب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط
نيكولاي ميلادينوف .
من جانبه قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن ما حدث
في غزة وسوريا خط أحمر لا يمكن للجهاد أن تسمح بتخطيه لقوات الاحتلال ، وقال البطش
أنه لا حسابات سياسية أمام رد حركة الجهاد الإسلامي على عملية اغتيال بهاء أبو
العطا والعدوان المتواصل على قطاع غزة .
يشار بالذكر إلى أن قوات الاحتلال اغتالت فجر الثلاثاء القيادي في
سرايا القدس الجناح العسكري التابع لحركة الجهاد الإسلامي بهاء ابو العطا ، والتي
أتت بشكل متزامن مع محاولة اغتيال أخرى للقيادي في حركة الجهاد الإسلامي أكرم
العجوري في سوريا ، والذي نجا بأعجوبة من محاولة الاغتيال ، في حين استشهد نجله
معاذ العجوري وأصيب نحو 12 شخصاً آخرين .
وعقب هاتين العمليتين ردت حركة الجهاد الإسلامي باستهداف المستوطنات
المحاذية لقطاع غزة ، ومناطق أخرى داخل إسرائيل بما فيها تل أبيب والقدس وعسقلان وبات
يام بصواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى ، في حين قصفت الطائرات الحربية التابعة
للجيش الإسرائيلي والمدفعية المتمركزة على الحدود الجنوبية لقطاع غزة مناطق متعدة
داخل القطاع ، مستهدفة مواقع تابعة لحركة الجهاد الإسلامي داخل قطاع غزة .
وفي هذا الإطار افادت وزارة الصحة الفلسطينية أن العدوان الإسرائيلي
خلف 18 شهيداً ، في حين أصيب ما يزيد عن 60 مواطناً آخرين ، وهي حصيلة غير نهائية
، حيث أن العدد قابل للزيادة في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة ، والذي من
المتوقع أن يستمر لعدة أيام أخرى .

تعليقات
إرسال تعليق