ترحيل أمير عبد الغني المتهم بالتآمر في تفجير مقر الأمم المتحدة من الولايات المتحدة الأمريكية
أعلنت السلطات الأمريكية عن ترحيل سوداني يدعى أمير عبد الغني تم
إدانته بالتآمر في تفجير مقر الأمم المتحدة وعدد من الأماكن الأخرى بارزة في
نيويورك ، وكان عبد الغني قد تم سجنه في عام 1996 بعد مشاركته في مؤامرة قادها رجل
مصري يدعى عمر عبد الرحمن الملقب بالشيخ الضرير اتهم بالتخطيط لاستهداف مقرات مكتب
التحقيقات الفدرالي ، وعمر عبد الرحمن هو زعيم جماعة متطرفة في مصر ، توفي في سجن
فدرالي أمريكي في عام 2017م .
هذا وقد قضى عمر عبد الغني فترة في السجن بلغت 30 عاماً قبل أن يتم
نقله إلى مركز احتجاز في شهر يوليو ومن ثم ترحيله في 12 أكتوبر ، وذلك حسبما أفادت
به قوة إنفاذ القانون الخاصة بالهجرة والجمارك في الولايات المتحدة الأمريكية في
فيلادلفيا .
وأصدرت قوة إنفاذ القانون الخاصة بالهجرة والجمارك الأمريكية بياناً على
لسان سيمونا فلوريس لوند مديرة القوة قالت فيه أن هذا الترحيل يشكل انتصاراً للولايات
المتحدة الأمريكية ، وأكدت خلال البيان على دور قوة إنفاذ القانون الخاصة بالهجرة
والجمارك الأمريكية في حميا الشعب الأمريكي .
يشار بالذكر إلى أن أمير عبد الغني كان من بين 10 أشخاص أدينوا
بالتآمر على الولايات المتحدة الأمريكية ومحاولات تفجير في نهاية العالم 1995م بعد
محاكمات استمرت ما يقارب العام ، وكانت هذه الهجمات التي تم إحباطها في يونيو من
العام 1993 تهدف إلى الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية من أجل الحد من دعمها
لإسرائيل ، كذلك فقد خطط المتآمرون لتفجير أنفاق وجسور في مانهاتن .
من جهة أخرى فإنه لم يتم اتهام الأشخاص العشرة بتفجير مركز التجارة
العالمي الذي وقع في 26 فبراير من العام 1993 ، بعد تفجير سيارة مفخخة في مرآب تحت
مبنى المركز ، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وجرح ما يزيد عن ألف شخص ، غير أ، غير
أن هناك شكوك من قبل المسئولين الأمريكيين بأن لهم علاقة بالتفجير .

تعليقات
إرسال تعليق