القائمة الرئيسية

الصفحات

استمرار المظاهرات في لبنان لليوم الثالث على التوالي



استمرار المظاهرات في لبنان لليوم الثالث على التوالي

لا تزال تشهد العديد من المناطق في لبنان مظاهرات حاشدة لليوم الثالث على التوالي ، حيث خرج المواطنون اللبنانيون إلى الشوارع والميادين متظاهرين غاضبين ورافضين ومحتجين على الغلاء المعيشي والضرائب الجديدة التي فرضتها الحكومة اللبنانية ، والتي كان من بينها ضريبة على المكالمات الصوتية عبر تطبيق واتس آب ، وهو ما تراجعت عنه الحكومة اللبنانية بشكل سريع بعد خروج أكبر مظاهرات واحتجاجات في تاريخ لبنان .

هذا وقد أفادت مصادر إعلامية عن محاولة بعض المتظاهرين قطع الطريق الرئيسي المؤدي إلى وسط العاصمة اللبنانية بيروت ، ومحاولة إشعال النيران تحت جسر أساسي في وسط بيروت ، كذلك أفادت المصادر عن انتشار واسع وكثيف لقوى الأمن اللبنانية وعناصر الجيش اللبناني على العديد من مداخل العاصمة اللبنانية بيروت .

وفي ذات السياق أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام أن مواكب دراجات نارية تجوب العديد من الشوارع داخل العاصمة بيروت ، ويردد سائقوها شعارات وهتافات احتجاجية ، كما أعلنت الوكالة أن عدد المتظاهرين بلغ عشرات الآلاف في جل الديب إحدى قرى قضاء المتن في محافظة جبل لبنان ، وقالت الوكالة أن المتظاهرون لم يحملوا سوى علم لبنان ، وأشارت الوكالة إلى أن أجواء الحماس والفرح سادت صفوف المتظاهرين في جل الديب ، كما أكد العديد من المتظاهرين أنهم مستمرين ومصرين على البقاء في الشارع حتى تحقيق مطالبهم واستقالة الحكومة .


هذا وقد تحدثت أنباء عن استقالة ريا الحسن وزيرة الداخلية والبلديات من منصبها ، غير أن المكتب الإعلامي لوزيرة الداخلية أصدر بياناً جاء فيه " ينفي المكتب الإعلامي للوزيرة ريا الحسن نفياً قاطعاً ما تم تداوله من أنباء عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة عن قيام الوزيرة ريا الحسن بتقديم استقالتها من الحكومة ، وتمنى المكتب الإعلامي من كافة وسائل الإعلام المختلفة أن تتوخى الحذر والدقة في نقل المعلومات قبل نشرها حتى يتم تجنب الوقوع في المغالطات " .

أما وسط العاصمة اللبنانية بيروت فإلى جانب مشاعر الغضب التي نزل بها المتظاهرون إلى الشوارع محتجين على سياسات الحكومة اللبنانية ، امتزجت معها أجواء احتفالية ، وشارك في المظاهرات جميع فئات الأعمار ولوحوا بالعلم اللبناني وهم يرددون شعارات الثورة أمام العديد من المحلات الراقية والبنوك التي تعرضت لتحطم واجهاتها نتيجة أعمال الشغب التي شهدتها شوارع بيروت الليلة الماضية .


يشار بالذكر إلى أن عدد من المتظاهرين كانوا قد أغلقوا الطرق وأحرقوا إطارات السيارات وخرجوا بمسيرات في العديد من الشوارع في شمال وشرق وجنوب البلاد ، على الرغم من انتشار عدد من المسلحين التابعين لحركة أمل ويحملون أسلحة ثقيلة بهدف اخافت المتظاهرين .

هذا وقد حاولت الحكومة اللبناني أن تخفف من ضغط المظاهرات وتهدئة غضب المتظاهرين ، حيث أعلن علي حسن خليل وزير المالية أنه اتفق مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على موازنة نهائية لا تتضمن أي ضرائب أو رسوم إضافية ، حيث أن إقرار الموازنة يمكن أن يساعد لبنان في الحصول على مليارات الدولارات التي تعهد بها المانحون الدوليون ، بشرط أن يتم تطبيق إصلاحات طال انتظارها ، من أجل القضاء على إهدار المال والفساد .

ومن جهة أخرى أعلن الرئيس اللبناني ميشيل عون على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي توتر أنه سيكون هناك حل مطمئن للأزمة ، وأفادت مصادر حكومية أن مجلس الوزراء اللبناني ربما يعقد يوم الاحد الموافق 20/10/2019 اجتماعاً طارئاً للبحث عن حلول ومخارج للأزمة الدائرة في لبنان ،

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات